|
المركز السوري للبرمجة اللغوية العصبية SYRIAN TRAINING CENTER OF NEURO LINGUISTIC Programming
|
مختصون |
الذكاء العاطفي
يقدم علماء النفس عدة تعريفات للذكاء العاطفي ومنها :
" القدرة على التعامل مع المعلومات العاطفية , من خلال استقبال هذه العواطف و استيعابها و فهمها و ادارتها .
وهناك من يعرفه هو قدرة الانسان على التعامل الايجابي مع نفسه ومع الآخرين،وهذا التعريف أقرب إلى تعريف نمط التفكير الإيجابي .
وهناك تعريف آخر يتفق
عليه كثير من العلماء وهو أن الذكاء العاطفي يعبر عن قدرة الانسان على التعامل مع
عواطفه،بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه ولمن حوله.
أثبتت الأبحاث أن سعادة الإنسان ونجاحه في الحياة يرجع إلى مستوى الذكاء العاطفي الذي يتمتع به , وليس إلى مستوى ذكائه العقلي , وتشير الأبحاث إلى أن نجاح عمل المؤسسة ( المنشأة الاقتصادية ) يعتمد على ما يتمتع به أفرادها من الذكاء العاطفي وليس ذكائهم العقلي , أي كل مجموعة عمل تتألف من مجموعة أفراد , مجموع عقولهم يشكل عقلاً للمجموعة يتناسب ذكائه طرداً مع محصلة مجموع الذكاء العاطفي وليس الذكاء العقلي , فأصحاب الذكاء العقلي المرتفع لا يستطيعون أن يعملوا ضمن فريق إذا لم يتمتعوا بمهارات الذكاء العاطفي .
من المفرح والمفيد أن الذكاء العاطفي يختلف عن الذكاء العقلي , في حين أن الثاني لا يمكن تنميته إلا ضمن حدود ضيقة جداً والى حد معين , أما الذكاء العاطفي هو عبارة عن مهارات يمكن تعلمها وتنميتها من السنوات الأولى وحتى سنوات متقدمة من العمر .
ويبدأ الذكاء العاطفي مع الإدراك الصحيح للعاطفة التي يشعر فيها الانسان وعدم الخلط بينها وبين الأفكار , ومن ثم ادارة هذه الواطف والسيطرة عليها والحد من آثارها السلبية وتعظيم آثارها الايجابية , ويأتي بعد ادراك العاطفة وادارتها ضرورة ادراك عواطف ومشاعر الآخرين للتعاطف معهم والارتقاء بالألفة العاطفية التي تنقلنا إلى العامل الرابع وهو ادراة العلاقات الاجتماعية وتطوير ايجابياً لمصلحة الجميع .
للاطلاع على دورات المهارات الشخصية
للعودة للصفحة الرئيسية